خلف الباب 3

نشرها

 

” خلف الباب ”

،

يغلبها النُعاس ،،
و لا تزال آخر الرسائل في يدها
تُقبض عليها بشدة
تخاف ان تُفلت ، كما أفلت منها ،،

الرسالة
دُوّن ب أسفلها
تاريخ آخر لقاء
تاريخ الفراق ،،

دون ان يشعر اختار الطريق المعاكس لها ،،
عرف نقاط الضعف ، و اصبح يعزف على أوتارها
لحن يكسرها ،
بدا يرسم لها الحزن
يحدد لها مسار الدمع
يخطط لها كيف تقضي العمر دونه

تقرأها كل ليلة
كأنها تُحصّن قلبها عن ” حُبِ ” سواه
تُضمد الجرح اللذي ينزف كل ليلة
حفظتها عن ظهر قلب

و نامت
كما تنام كل ليلة
تحلم ب صُبح جديد
فرح جديد
امل جديد

و تنتظر …!

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s